فَوْقَهَا إِلَّا كُتِبَتْ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ» [1] .
10 - «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ وَصَبٍ [2] ، وَلاَ نَصَبٍ [3] ، وَلاَ سَقَمٍ، وَلاَ حَزَنٍ، حَتَّى الْهَمِّ يُهَمُّهُ [4] ، إِلاَّ كُفِّرَ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ» [5] .
(1) مسلم، 4/ 1991، برقم 2572.
(2) الوصب: الوجع اللازم ومنه قوله تعالى: (وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ) أي لازم ثابت. انظر شرح النووي، 16/ 130.
(3) النصب: التعب.
(4) قيل بفتح الياء وضم الهاء «يَهُمُّه» وقيل «يُهَمه» بضم الياء وفتح الهاء، أي: يغمه وكلاهما صحيح، انظر شرح النووي على صحيح مسلم، 16/ 130.
(5) مسلم، 4/ 1993، برقم 2573.