فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 735

يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أُمِّي تُوِفِيَت وَلَمْ توصِ أَفَيَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ قَالَ: (نَعَمْ) .

صحيح - «صحيح أبي دواود» (2566) : خ وغيره. ولم يقف عليه عبد الباقي في شيء من الكتب الستة! [1]

40 -عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: مَرَّ أَعْرَابِيٌّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ أَبُو الْأَعْرَابِيِّ صديقا لعمر رضي الله عنه، فقال الأعرابي: أَلَسْتَ ابْنَ فُلَانٍ؟ قَالَ: بَلَى، فَأَمَرَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ بِحِمَارٍ كَانَ يَسْتَعْقِبُ [2] وَنَزَعَ عِمَامَتَهُ عَنْ رَأْسِهِ فَأَعْطَاهُ فَقَالَ: بَعْضُ مَنْ مَعَهُ أَمَا يَكْفِيهِ دِرْهَمَانِ؟

فَقَالَ: قَالَ: النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (احْفَظ وِدَّ أبِيْك لَا تقطعُْه فيُطفىء الله نُورَكَ)

صحيح - «الضعيفة» (2089) : [م: 45- ك البر والصلة، ح11 - 13] . [3]

(1) * -رواه البخاري في كتاب الوصايا باب إذا قال أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمي

(2) - كان ابن عمر يستصحب حمارا يسترح عليه إذا ضجر من ركوب البعير (النووي)

(3) * - ليس في مسلم هذا اللفظ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت