فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 735

555 - (ث 135) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَمْ يَكن أَصحابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتحزِقِينَ [1] ، وَلَا مُتماوتِين [2] ، وكانُوا يتَناشَدون الشِعرَ فِي مَجالسهم ويَذكرون أَمْرَ جَاهِلِيَّتِهِمْ فَإِذا أُريدَ أحدٌ مِنهم عَلى شَيءٍ مِن أَمر الله دَارت حَماليقُ [3] عَينيهِ كَأنه مجنُونٌ.

حسن ـ «الصحيحة» (434) .

556 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أَنَّ رَجُلًا أَتى النبيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وكَان جَميلًا - فَقال حُببَ إِلَيَّ الجَمالُ وأُعطيتُ مَا تَرى حَتى مَا أُحبُ أنْ يَفُوقَني أَحدٌ إمَّا قَال بِشرَاكِ نَعْلِ وَإِمَّا قَال: بشسعٍ أَحمرَ الكِبرُ ذَاكَ؟ قَال: (لَا ولَكنَّ الكِبرَ مَن بَطرَ الحَقَّ، وغَمِطَ النَّاسَ) .

صحيح ـ «الصحيحة» (168/4) [د: 31ـ ك اللباس , 26ـ ب ماجاء في الكبر. عن ابن مسعود في ت: 25ـ ك البر , 60ـ ب ماجاء في الكبر]

(1) - أي متقبضين ومجتمعين،

(2) - تماوت الرجل

(3) - جمع حملاق العين وهو ما يسوده الكحل من باطن أجفانها، وهو كناية عن فتح العينين والنظر بشدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت