الصفحة 1007 من 1521

عنوان القصيدة: شرِبتُ الرّاحَ بالرّاحِ،

شرِبتُ الرّاحَ بالرّاحِ،

وقد كنتُ لها تارِكْ

فَيا صاحِ! نَهَى الصّاحـ

ـيَ، جَهلٌ عنكَ مُدّارك

وتُسقاها لدنياك،

وتلكَ المُومسُ الفارِك

تَرجّى، عندها، وصلًا؛

رُويدًا! إنّها عاركَ

تَخونُ الأوّلَ العَهدَ،

فخلِّ العرسَ، أو شارِك

متى يُلحِقُني، بالرّكْـ

ـبِ، هذا الجَملُ الآرك؟

ألا قد ذهبَ النّاسُ،

ونِضوي رازِمٌ بارِك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت