عنوان القصيدة: يقولُ لكَ: انعمْ مُصبحًا، متودِّدٌ
يقولُ لكَ: انعمْ مُصبحًا، متودِّدٌ
إليكَ، وخيرٌ منه أغلبُ، أصبَحُ
رَجوتَ بقُربٍ، من خليلكَ، مرحبًا،
وبُعدُكَ منه، في الحقائق، أربحُ
إذا أنت لم تهربْ من الإنْس، فاعترف
بطُلسٍ تَعاوى، أو ثعالبَ تَضبح
ومارس، بحُسن الصّبر، بلواك، إن هُمُ
أتَوا بقبيحٍ، فالّذي جِئْتَ أقبح
تروحُ إلى فعْلِ السّفيهِ وتغتدي،
وتُمْسي على غيرِ الجميل، وتُصبح
كأنّ خطوبَ الدّهر بحرٌ، فمن يمُت
بفَرطِ صَداهُ، فهو في اللُّجّ يَسبَح