الصفحة 221 من 1521

عنوان القصيدة: أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛

أصاحِ! هي الدّنْيا تُشابهُ مَيتةً؛

ونحنُ حواليها الكلابُ النّوابحُ

فمن ظلّ منها آكلًا، فهو خاسرٌ،

ومن عاد عنها ساغبًا، فهو رابح

ومن لم تبيّتْهُ الخطوبُ، فإنّهُ

سيَصْبَحُهُ من حادث الدّهر صابح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت