عنوان القصيدة: هوَ الفَلَكُ الدّوّارُ، أجراهُ ربُّهُ
هوَ الفَلَكُ الدّوّارُ، أجراهُ ربُّهُ
على ما ترى، من قبلِ أن تجريَ الفُلْكُ
له العزُّ، لم يَشركهُ، في المُلكِ، غيرُه؛
فيا جَهلَ إنسانٍ يَقولُ: ليَ المُلكُ
وأيّامُهُ مَنظومةٌ في حَياتِهِ؛
ولا نَظمَ يَبقى حينَ يمتلىءُ السّلكُ
خُلِقنا لشيءٍ غيرِ بادٍ، وإنّما
نَعيشُ قليلًا، ثمّ يُدرِكنا الهُلكُ
كخَيلٍ صِيام تألَكُ، الدهرَ، لُجمَها
بغَيظٍ، فقدْ أدمى نواجِذَها الألْكُ