عنوان القصيدة: إذا المرءُ صُوّرَ للنَّاظرينَ،
إذا المرءُ صُوّرَ للنَّاظرينَ،
فقد سارَ في شرّ نَهجٍ سُلِكْ
أرى العِلْجَ، في قَفرِهِ، مُعتَقًا،
ولاقَى الهَوانَ جَوادٌ مُلِك
وما حَظُّهُ في حِزامٍ يُشَدُّ،
ليُركبَ، أو في لجامٍ أُلِك
وكم أوْلَدَ المَلِكُ المُستَباةَ؛
وكم نَكَحَ العبدُ بنتَ المَلِك