عنوان القصيدة: إني ونفسي، أبدًا، في جِذابْ،
إني ونفسي، أبدًا، في جِذابْ،
أكذبُها، وهي تُحِبُّ الكِذاب
إن أدخُلِ النارَ، فلي خالقٌ،
يحْمِلُ عَنّي مُثْقلاتِ العَذاب
يقْدِرُ أنْ يُسكنَني روضةً،
فيها، ترامَى بالمياهِ العِذاب
لا أُطْعَمُ الغِسلِينَ، في قعرِها،
ولا أُغادَى بالحميم المُذاب