الصفحة 112 من 1521

عنوان القصيدة: ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،

ألم ترَ للدّنْيا وسوءِ صَنِيعِها،

وليسَ سوى وَجهِ المهيْمن ثابتُ

تخالفَ بِرْساها: فبِرْسٌ، بهامةٍ،

أُقرَّ، وبِرْسٌ يُذهبُ القُرّ نابتُ

مُصلٍّ، ودهرِيٌّ، وغاوٍ، وناسكٌ،

وأزهرُ مكبوتٌ، وأسودُ كابت

أينْحَلُّ سبتٌ يعقِدُ، الحظَّ، يومُه،

فينجَحَ ساعٍ أمْ هُو الدّهرُ سابت؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت