الصفحة 119 من 1521

عنوان القصيدة: أرى الأشياءَ ليسَ لها ثباتُ،

أرى الأشياءَ ليسَ لها ثباتُ،

وما أجسادُنا إلاّ نباتُ

بإذن اللَّهِ تفترقُ البرايا،

لِطِيّتِها، وتجتمعُ الثُّباتُ

أجلّتْ سبتَها أشياعُ موسى،

أسبتُ القطع ذاك أم السُّبات

سألتُ عن البواكر أين أضحتْ،

وعن أهلِ التروّحِ أينَ باتوا

وهل أرواحُ هذا الخلقِ إلاّ

عواريُّ المقادِر، لا الهِبات؟

تبغّضُ ساعُنا أبدًا إلينا،

وهنّ إلى النّفوس محبَّبات

جِيادٌ ما يزالُ لها خبيبٌ،

قواربُ بالأنيس مقرِّبات

ومن يُحمى ونسوةُ آل كسرى

وقوفٌ بالعَراء، مسلبّات؟

وما يدري الفتى، والظنُّ جهلٌ،

وأقضيةٌ المليكِ مُغيَّبات

لعلّ بناتِ نعشٍ والثّريّا

وشَرْقةَ، للرّدى، متأهّبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت