عنوان القصيدة: المرءُ كالنّارِ تَبدو عندَ مَسقَطِها
المرءُ كالنّارِ تَبدو عندَ مَسقَطِها
صغيرةً، ثمّ تَخبو حينَ تَحتَدِمُ
والنّاسُ بالنّاسِ من حَضْرٍ وبادِيَةٍ،
بعضٌ لبعضٍ، وإن لم يَشعُروا، خدَم
وكلُّ عُضوٍ لأمرٍ ما يُمارِسُهُ،
لا مشيَ للكفّ بل تمشي بكَ القَدمَ
وعالَمٌ ظَلّ فيهِ القولُ مُختَلِفًا،
ومُحدَثٌ هوَ منْ ربٍّ لهُ القِدَمُ
فاذخَرْ لنَفسِكَ خَيرًا كيْ تُسَرّ بهِ،
فإنْ فعلتَ، وإلاّ عادَكَ النّدَم