عنوان القصيدة: هل تُمسِكُ، الماءَ لي، مزادي،
هل تُمسِكُ، الماءَ لي، مزادي،
من بعدِ ما فُرّيَ الأديمُ؟
تَمادَتِ الكأسُ بالنّدامَى،
وحُقّ أن يَندَمَ النّديم
ما في بَني آدَمٍ غَنيٌّ،
بل كلُّهم مُقترٌ عديم
يَغنى الذي ما لَهُ فَناءٌ،
وذلكَ الواحدُ القَديم