عنوان القصيدة: إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ،
إذا عُدّتِ الأوطانُ في كلّ بَلدَةٍ،
لقَومٍ، سجونًا، فالقبورُ حُصونُ
وما كانَ هذا العَيشُ إلاّ إذالَةً؛
فعَلّ تُرابًا بالحِمامِ يَصونُ
فكنْ بَعضَ أشجارٍ تقَضّتْ أُصُولُها،
ولم يَبقَ، في الدّنيا، لهنّ غصونُ