عنوان القصيدة: أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ،
أودَى السّرورُ بدارٍ، كلُّها حَزَنُ،
فلا تُبالِ على ما صابَتِ المُزُنُ
قد غُلّبَ المينُ، حتى الصّدْقُ مُستترٌ؛
وغُيّبَ الرّشدُ، حتى خفتِ الرُّزُن
مَن لم يكن خازنًا للمالِ من بُخُلٍ،
فَلا يُخافُ، على نَحضٍ له، خَزَن
أكذّبَ القومُ بالميزانِ أنْ سَمِعوا
أنّ القِيامةَ، فيها عادِلٌ يَزِن؟
وقد وجَدْنا مَقالَ النّاسِ ذا زِنَةٍ،
فكيفَ يُنكَرُ أنّ الفعلَ يَتّزِن؟