الصفحة 162 من 1521

عنوان القصيدة: إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعليـ

إنّما نحنُ في ضلالٍ وتعليـ

ـلٍ، فإن كنتَ ذا يقينٍ فهاتِهْ

ولحُبّ الصحيح آثَرتِ الرّو

مُ انتسابَ الفتى إلى أُمّهاتِهْ

جهِلوا من أبوه، إلاّ ظُنونًا،

وطَلى الوَحشِ لاحقٌ بمَهاته

قد يحوزُ الخَبُّ الشّحيحُ جبا الما

ءِ، ولا يستحِقُّ نضحَ لَهاته

وكثيرٌ له، إذا قيستِ الأشـ

ـياءُ، عظْمٌ يرْميه بعضٌ طهاتِه

رُئس الناسُ بالدّهاءِ، فما ينـ

ـفكُّ جيلٌ ينقادُ طوعَ دُهاتِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت