الصفحة 208 من 1521

عنوان القصيدة: أنا، للصَّرورةِ، في الحياةِ، مُقارنٌ،

أنا، للصَّرورةِ، في الحياةِ، مُقارنٌ،

ما زلتُ أسبحُ في البحارِ المُوَّجِ

وصرورةٌ في شيمتَينِ، لأنني،

مُذ كنتُ، لم أحجُجْ ولم أتزوّجِ

من مذهبي أن لا أشُدّ بفِضّةً

قَدَحي، ولا أُصغي لشَربِ مُعَوَّجِ

لكن أُقضّي مُدّتي بتقنّعٍ،

يغني، وأفرَحُ باليسيرِ الأروج

هذا، ولستُ أوَدُّ أني قائمٌ

بالملكِ، في ثوبَيْ أغرَّ متوَّج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت