عنوان القصيدة: أحسِنْ بهذا الشّرعِ من ملّةٍ،
أحسِنْ بهذا الشّرعِ من ملّةٍ،
يثبُتُ لا يُنسَخُ فيما نُسخْ
جاءَتْ أعاجيبُ، فوَيْحٌ لنا!
كأنّنا في عالمٍ قد مُسِخ
والجسمُ كالثّوبِ على روحِهِ،
يُنزعُ أن يُخلِقَ، أو يتَّسخْ
والنّجْلُ إن بَرًّا، وإن فاجرًا،
كالغصنِ، من أصل أبيه، فُسخ