الصفحة 332 من 1521

عنوان القصيدة: أُبيدُ، على التّناسُبِ، كلَّ يومٍ،

أُبيدُ، على التّناسُبِ، كلَّ يومٍ،

كأني لم أجُبْ بيدًا فبيدا

وأقضائي، منَ الرّؤساءِ، كوني

وكونُهُمُ، لخالِقنا، عَبيدا

صَلاتي، في الظّهائرِ، لا اصطِلائي

بهنّ، أرُومُ زَبْدًا في زَبِيدا

قَضاءُ اللَّهِ يُفجِعُني وشيكًا،

ولو كنتُ الحُطيئةَ أو لبيدا

كأنّ ذوي التنعّمٍ، في البرايا،

نَعامٌ، راحَ يلتقطُ الهبيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت