عنوان القصيدة: إذا كان لم يَقْتُرْ عليكَ، عطاءَهُ،
إذا كان لم يَقْتُرْ عليكَ، عطاءَهُ،
إلهُكَ، فَلْيَهجُر أنامِلَك القَترُ
ونحنُ بنو الدّهر، الذي هو خاتِرٌ،
فليسَ بناءٍ، من خلائقنا، الختْر
أمورٌ شَجتْ، إن لم تتمّ، فإنّها
أراقمُ تُزجي، الحتفَ، أذنابُها البُتر
ولم يحْم، ظبيًا نافرًا، كونُ مَسكِهِ
عَتيرَةَ مِسكٍ، أن يُلِمّ به العَتر
وحبُّك هذي الدّارَ أُسُّ إمامةٍ
لجهلِكَ، والبادي، على باطنٍ، سِتر
عجبتُ لرَكب الموج يَرجون كوكبًا،
وجيشُ المنايا، من نفوسهِمُ، فِتر
مُدامةُ سِنٍّ وافقتها مُدامةٌ،
إذا هي دبّتْ، فالعِظامُ بها فَتر
تغُولانِ لُبّ المرءِ من كلّ وجهةٍ،
فكلتاهُما يَغشاكَ أن يغلِبَ الهُتر