الصفحة 444 من 1521

عنوان القصيدة: تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَبًا،

تَخَيُّلٌ من بني الدّنيا، غدا عَجَبًا،

للمُفكرِينَ، وكلُّ النّاسِ محسورُ

كأنّ إعرابَ أغرابٍ ثَوَوا، رمَنًا،

بالدوّ، فينا، بُحكمِ النحوِ، مأسور

فناطقٌ، يَسكُنُ الأمصارَ من عجمٍ،

نُطقَ ابنِ بَيداء، لمّا يحْوِه سُور

وناظمٌ لعَروض الشّعر، عن عُرُضٍ،

وما يُحِسُّ بأنّ البيتَ مَكسور

ومُغتَدٍ بحِبال الصّيدِ ينصِبُها،

كَيما يَفيءُ له من ذاكَ مَيسور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت