عنوان القصيدة: بالغار، من هَضبَيْ عَمايةَ، نازلٌ،
بالغار، من هَضبَيْ عَمايةَ، نازلٌ،
ما زالَ تُوقَدُ نارُهُ بالغارِ
وكَبائرُ الأشياءِ تُحدِثُ غيرَها،
فتُعيدُها موصوفَةً بصِغار
ومُغارُ هذا الدّهرِ تقطَعُ خيلُهُ
أسبابَ حَبلٍ، للحَياةِ، مُغار
لا تَبخَلِنّ على خليلِكِ، إنْ بَغَى
خِلاًّ سِواكِ، فتُبخَلي وتُغاري
لا يجعَلَنْ هندًا هُنَيدَةَ فُوكَ، فالتـ
ـصغيرُ مَقرونٌ إلى الإصغار
إنّ الثّرَيّا حينَ صَغّرَ، لفظَها،
أهلُ البَسيطةِ، ما دَنَتْ لصَغار