عنوان القصيدة: صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما
صَلَّ القَبائلُ بالفخارِ، وإنّما
خُلِقوا من الصّلصالِ كالفَخّارِ
وسيوجَدُ الغُدْريُّ عَظمًا ناخرًا،
فتَقِلُّ رَغبَتُهُ إلى النَّخّارِ
فعَلَيكَ بالتّقوى، ذخيرَةَ ظاعنٍ؛
إنّ التّقيّةَ أفضَلُ الأذخارِ
آلُ الفتى، كالآل، فوقَ تُرابِهِ،
وشَرابُهُ كَسَرابِهِ السّخّار