الصفحة 645 من 1521

عنوان القصيدة: لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ

لَعَمْري! لقد طالَ هذا السّفَرْ

عليّ، وأصبَحتُ أحْدُو النّفَرْ

أأخرُجُ من تحتِ هذي السّماءِ؟

فكيفَ الإباقُ، وأينَ المَفَرّ؟

وكم عشتُ من سنةٍ، في الزّمانِ،

وجاوَزْتُ من رَجَبٍ، أو صَفَرْ

وما جُعِلَتْ، لأُسودِ العَرين،

أظافيرُ، إلاّ ابتغاءَ الظَّفَر

لَحا اللَّهُ قَومًا، إذا جِئتَهُم

بصدْقِ الأحاديثِ، قالوا: كفَر

وإنْ غُفِرَتْ مُوبِقاتُ الذُّنوبِ،

فكلُّ مصائِبِهِمْ تُغتَفَر

ورُوحُ الفتى أشبَهَتْ طائِرًا

أُطيرَ، فما عادَ لمّا نَفَر

هَنيئًا لجسمي، إذا ما استَقَرّ،

وصارَ لعُنْصُرِهِ في العَفَر

ولَستُ أُبالي، إذا ما بُلِيتُ،

مَن وَطِىءَ القَبرَ، أو مَن حَفَر

تحجُّبُ دُنياكَ عن طالِبٍ،

وليسَ تحجّبُها مِن خَفَر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت