عنوان القصيدة: تَوَخَّيْ جَميلًا، وافعَليهِ لحسنِهِ،
تَوَخَّيْ جَميلًا، وافعَليهِ لحسنِهِ،
ولا تَحكُمي أنّ المَليكَ به يُجزي
فذاكَ إليهِ: إنْ أرادَ فمُلْكُهُ
عَظيمٌ، وإلاّ فالحِمامُ لَنا مُجْزِ
وكنتِ كَنارٍ، في الشّبابِ، شبيبَةٍ،
فصِرْتِ عَجوزًا تُنسَبينَ إلى العجز
فإنّ الذي تَهوَينَ، من رُتبَةِ الرّضا،
يَسيرٌ لدى ما تَتّقينَ من الرُّجْز