عنوان القصيدة: بَقائي الطّويلُ، وغي البَسيطُ،
بَقائي الطّويلُ، وغي البَسيطُ،
وأصبَحتُ مُضطربًا كالرَّجَزْ
ولي نَفَسٌ لم يَزَلْ دائِبًا،
ينجِّزُ وقتيَ، حتى نَجَز
فأثْنِ على اللَّهِ تُعطَ الثّوابَ،
وإلاّ فكَم مادحٍ لم يُجَز
وما انفَكّ سعْيُ الفتى للضّلالِ،
إلى أن ثوَى، أو إلى أن عَجَز
فهَلْ أنتَ مُحتَجِزٌ؟ إنّهُ،
ليَومِ الحِمامِ، تُشدُّ الحُجَز