عنوان القصيدة: إذا قَصّ آثاري الغُواةُ ليَحتَذُوا
إذا قَصّ آثاري الغُواةُ ليَحتَذُوا
عليها، فَوُدّي أن أكونَ قَصِيصا
من الطّيرِ، أو نَبتًا بأرضٍ مُضِلّةٍ،
وإلاّ فظَبيًا، في الظّباءِ، حَصيصا
وكم ملكٍ، في الأرضِ، لاقى خَصاصةً،
وكانَ، بإكرامِ العُفاةِ، خصيصا
إلَيكَ، فإنّي قد أقامَتْ ركائبي
لأرْفَعَ سيرًا، للحِمامِ، نَصيصا