عنوان القصيدة: يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ:
يكادُ المَشيبُ يُنادي الغويَّ:
وَيحَكَ أتعبتني بالمِقَصّ
وتَزعَمُ أنّكَ فيما فَعَلتَ،
على أثرٍ، منْ رشيدٍ، تقَصّ
وهلْ تلكَ من شيَمِ الرّاشدينَ؟
وما زادَ في كلّ حالٍ نَقَص
ويا ناظرًا في نُصولِ الخِضابِ،
شغلَكَ عن لِمَمٍ أوْ عُقَص
إذا سترَ النّاسُ عنكَ الأمورَ،
فلا تكُ عن أمرهمْ ذا تَقَصّ