عنوان القصيدة: ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَن
ماذا يُريبُكَ من غُرابٍ طارَ عَن
وكرٍ، يكونُ بهِ لبازٍ مَسقَطُ؟
وافَضْحَتا! لك في شِمالك، غاديًا،
عُودُ المِراةِ، وفي يمينِكَ مِلقَطُ
أوَما قرأتَ سِجِلَّ دهرِكَ ناطِقًا
بالهُلكِ، يُشكَلُ بالخطوبِ ويُنقَطُ؟