عنوان القصيدة: هل يَفرَحُ الناعبُ الغدافُ بسُقيا الـ
هل يَفرَحُ الناعبُ الغدافُ بسُقيا الـ
ـأَرْضِ، إن طالعُ الدّجَى سَقَطَا
يُلهَمُ أنّ التّرابَ، إن وقعَ الـ
ـغيثُ، أتَى بالحُبوبِ، فالتَقَطا
سَبّحَ للَّهِ ناعِبٌ صوتُهُ غا
قِ، وكُدْرِيّةٌ تَصيحُ قَطا
ولو جُزينا على خَلائِقنا،
أمْسَكَ عَنّا الحَيا، فما نَقطا