عنوان القصيدة: الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه،
الطّيْلَسانُ اشتُقّ، في لَفظِه،
من طُلسَةِ المبتكرِ الجامعِ
وزِيدَ ما زِيدَ لتَوْكيدِهِ،
فالشرُّ في بارِقِهِ اللاّمِع
أما استَحَى العدلُ، وأخبارُهُ
سَيّئَةٌ في أُذُنِ السّامع؟
ما جارَ شمّاسُكَ في حُكمِهِ؛
ولا يَهودِيُّكَ بالطّامِع
فالقَسُّ خَيرٌ لك، فيما أرى،
من مُسلِمٍ يخطُبُ في الجامع