عنوان القصيدة: اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا،
اللّيالي مُغَيِّراتُ السّجايا،
كم جَعلنَ الذَّيفانَ شربَ عَيوفِ
قد غدا القومُ للنّضارِ، فَنالو
هُ، وبِتنا ومنْ لَنا بالزُّيوفِ
أوَلا يُبْصِرُ الفتى الذّهَبَ الأحْـ
ـمَرَ، تُحذى به نِعالُ السّيوفِ؟
للحَديدِ العُلا على سائرِ الجوْ
هرِ، ذُلُّ العِدى وعزُّ الضّيوف