الصفحة 946 من 1521

عنوان القصيدة: سألتُ عن الأجيالِ في كلّ بُرهةٍ،

سألتُ عن الأجيالِ في كلّ بُرهةٍ،

فكانوا فَريقًا سارَ إثرَ فريقِ

كأنّ بُرَيْقًا، لامرىءِ القيسِ، لامعًا،

أغَصَّ جَميعَ الشّائمينَ بِرِيق

وخَرّقَ ثَوبَ العَيشِ طولُ لِباسِه،

وهَبّتْ حَريقٌ طُيّرَتْ بحَريقِ

إذا أنتَ عاتَبتَ المَقاديرَ، لم تَزَلْ

كعُتبَةَ، أو كالأخنَسِ بنِ شريق

وما زالَ يُخبي، جاهدًا، نارَ قومهِ،

أبو لَهَبٍ، حتى مضَى لحَريقِ

ألم تَرَ أنّ المَرءَ، فوقَ فِراشِهِ،

يَفوقُ على ظَمْءٍ فُواقَ غريقِ؟

فإنّي أرى البطريقَ والرّاهبَ، الذي

بقُلّتِهِ، سارا مَعًا بطَريق

يُغَيِّرُ بالمُرّيقِ عَشرَ بنانِهِ،

خِضابُ حِمامٍ، للنّفوسِ، مُريق

وما يَترُكُ الضّرغامَ في أجَماتِهِ؛

ولا ذاتَ رَوْقٍ في ظلالِ وريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت