عنوان القصيدة: اعمل لأخراكَ شروى مَن يموتُ غدًا،
اعمل لأخراكَ شروى مَن يموتُ غدًا،
وادأبْ لدنياكَ، فِعلَ الغابرِ الباقي
إنّ البَهائمَ، مثلَ الإنسِ، غافلَةٌ؛
وإنّما نَحنُ بُهْمٌ ذاتُ أرباقِ
وأُمُّ شِبْليْنِ في غِيلٍ ومأسدَةٍ،
كأمّ خِشفَيْنِ في شَتٍّ وطُبّاق
والمَرءُ يسبُقُ، فيما لَيسَ يُكسِبُهُ
نَفعًا، ولَيسَ إلى خَيرٍ بسبّاق