عنوان القصيدة: تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ،
تَدَيّنَ غاويهمْ حِذارَ أميرِهمْ،
فلمّا انقَضَتْ أيّامُهُ ذهبَ النُّسكُ
فأصبَحَ، من بعدِ التمسّكِ بالتّقَى،
لأرْدانهِ من طيبِ فاجرَةٍ مَسكُ
وهل يَنفعُ التّمسيكُ والمَسكُ، تحتَهُ
خَبيثٌ نبيثٌ، والذي فوقَهُ المِسكُ؟
إذا مَسّكَ الإعدامُ، فاصبرْ ولا تكن
جَزوعًا، لكيْ يَردَى الفتى وبه مُسكُ