عنوان القصيدة: هلْ آنَ للقَيدِ أنْ تَفُكّهْ؟
هلْ آنَ للقَيدِ أنْ تَفُكّهْ؟
إنّ قَبيحَ الفعالِ حِكّهْ
بكلّ أرضٍ أميرُ سَوءٍ،
يَضرِبُ للنّاسِ شَرَّ سِكّهْ
قد كَثُرَ الغِشُّ، واستعانتْ
بِهِ الأشِدّاءُ والأرِكّه
فَما تَرى مِسكَةً بحالٍ،
إلاّ وقد مُوزِجَتْ بسُكّه!
ولم يجدْ سائلٌ عليمًا،
يُزيلُ بالموضِحاتِ شَكّه
كم فارسٍ يَغتَدي لغابٍ،
وفارسٍ يَقتَدي بشِكّه
فخَلِّهمْ والذي أرادوا،
وحُلَّ بالقُدسِ، أو بمكّه
صكَّهمُ الدّهرُ صكَّ أعمى،
تكتبُ أيدي الفَناءِ صَكّه
قد ثَرّبتْ يثرِبٌ عليهِمْ،
وبكّةُ المُسلمينَ بكّه