وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثًا [1] ، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غيَّر منار الأرض ) ) [2] .
12 -بر الوالدين وإن كان فرضًا فإنه يتفاوت في الأحقية، فالأم عانت صعوبة الحمل، وصعوبة الوضع، وصعوبة الرضاع والتربية، فهذه ثلاث منازل تمتاز بها الأم [3] ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ [4] قال:
(1) المُحدِث من يأتي بفساد في الأرض، ومنار الأرض: علامات حدودها، وانظر: شرح النووي على صحيح مسلم (13/ 150) .
(2) صحيح مسلم، كتاب الأضاحي، باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله (3/ 1567) ، برقم 1978.
(3) انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (10/ 244) .
(4) صحابتي هنا بمعنى: الصحبة. انظر: شرح النووي على صحيح مسلم (16/ 337) .