قال عروة لرجلين كانا معه في الكنيف، يقال لها بلج وقرة، أصابا بعد ذلك وألبنا، فأتاهما يستثيبهما فلم يعطياه شيئًا، فقال يذكرهما:
البحر: وافر تام
(أأي الناس آمن بعد بلج ** وقرّةَ، صاحبيّ، بذي طلال)
(ألما أغزرت في العس برك ** ودَرعَةُ بنتُها، نسيا فَعالي؟)