قيل:
غزت بنو عامر غطفان يوم شعر، وهم يريدون أن يصيبوا شيئًا، ويدركوا بتأثرهم في شعر، وكان أول من لقوا يومئذ بني عبس فانكشفوا وأصيب ناس منهم من بني جعفر خاصة فزعموا أن ابن الطفيل وكان غلامًا شابًا أدركه العطش فخشى أن يؤخذ فخنق نفسه حتى مات، فمسى ذلك اليوم: يوم التخانق.
فقال عروة: ويقال قالها في يوم الرقم وهي: