قيل: غزت بنو عبس طيئًا بعد ما رمي عنترة، فسبوا نساء خارجات من الجبل فتبعتهم طيء فقاتلتهم عبس، وكان عامر بن الطفيل حين بلغه قتل عنترة قال: لا ترك الله لطيء أنفًا إلا جدعه؛ أما علينا فليوث، وأما على جيرتهم فلا شيء، وقد قتلوا فارس العرب. وكانت عبس إنما تنتظر من طيء مثل هذه الغرة حين نزلوا من الجبل، وأصابت عبس حاجتها. فقال عروة بن الورد في ذلك.