ص [111]
وقال أبو اللحام التغلبي يمدح عبدالله بن عمرو بن كلثوم:
(أَيَئِستَ مِن أَسماءَ أَم لَم تَيأس ** وَصَرَمتَ شَبكَ حبالها المُتَلَبِّسِ)
(لا تَحزُنَنكَ فَإِنَّها كَلبِيَّةٌ ** كَالرِّئمِ يَبرُقُ وَجهُها في المَكنِسِ)
(وَبَدا سَلاسِلُ مُزبدٍ مُتَوَقِّدِ ** كَالجَمرِ تُذكِيهِ الصَّبا وَمُكَرَّسِ)
(وَكَأَنَّ طَعمَ مُدامَةٍ جَبَلِيَّةٍ ** قَد عُتِّقَت سَنَتَينِ لَمّا تُنكَسِ)
(وَالزَّنجَبيل وَطعم عَذبٍ بارِدٍ ** يَعلو ثَناياها مِن المُتَنَفِسِ)
(دَعها وَسَلِّ طِلابَها بِجُلالَةٍ ** عَيرانَةٍ كَالفَحلِ حَرفٍ عِرمَسِ)
(لِلصَّيعَرِيَّةِ فَوقَ حاجِبِ عَينِها ** أَثَرٌ يُبَيِّنُهُ وَلَمّا يَدرُسِ)