ص [112]
(تَستَنُّ في ثَني الجَديلِ وَتَنتَحي ** كَالثَّورِ رِيعَ مِن الحِلابِ الأَخنَسِ)
(وَكَأَنَّ جاديًّا بِهِ وَأَرَندَجا ** وَبِوجهِهِ سُفعٌ كَلَونِ السُّندُسِ)
(جُلذِيَّةٌ تَطِسُ الإِكامَ نَجِيحَةٌ ** كَالجَأبِ يَنفُضُ طَلَّهُ المُتَشَمِّسِ)
(أَنضَيتُها بَعدَ المِراحِ إِلى امرِئ ** جَلدِ القوى في كُلِّ ساعَة مَحبِسِ)
(طَلقٍ يَراحُ إِلى النَّدى مُتَبَلِّجٍ ** كَالبَدرِ لافَهٍّ وَلا مُتَعَبِّسِ)
(إِلى اِبن هِندٍ خَذرَفَت أَخفافَها ** تَهوي لمُعتَمِدٍ بعيد المُحدِسِ)
(المُشتَرِي حُسنَ الثَّناءِ بِمالِهِ ** وَإِذا تَوَجَّهَ مُعطِيًا لَم يَحبِسِ)
(وَلَأَنتَ أَجودُ مِن خَليجٍ مُرسَلٍ ** مُتَتابِعِ التَّيارِ غَيرِ مُسَجَّسِ)
(حِيبَت لَهُ جَبلاءُ مِن فَوقِ الصَّفا ** مَجرٌ يَمُرُّ عَلى الخَليجِ الأَخرَسِ)
(لُقمانُ مُنتَصِرًا وَقُسٌّ ناطِقًا ** وَلَأَنتَ أَجرأُ صَولَةً مِن بَيهَسِ)
(يَقِصُ السِّباعَ كَأَنَّ حَلّا فَوقَهُ ** ضَخمٌ مُذَمِّرُهُ شَدِيدُ الأَنحُسِ)