الصفحة 93 من 97

ص [112]

(تَستَنُّ في ثَني الجَديلِ وَتَنتَحي ** كَالثَّورِ رِيعَ مِن الحِلابِ الأَخنَسِ)

(وَكَأَنَّ جاديًّا بِهِ وَأَرَندَجا ** وَبِوجهِهِ سُفعٌ كَلَونِ السُّندُسِ)

(جُلذِيَّةٌ تَطِسُ الإِكامَ نَجِيحَةٌ ** كَالجَأبِ يَنفُضُ طَلَّهُ المُتَشَمِّسِ)

(أَنضَيتُها بَعدَ المِراحِ إِلى امرِئ ** جَلدِ القوى في كُلِّ ساعَة مَحبِسِ)

(طَلقٍ يَراحُ إِلى النَّدى مُتَبَلِّجٍ ** كَالبَدرِ لافَهٍّ وَلا مُتَعَبِّسِ)

(إِلى اِبن هِندٍ خَذرَفَت أَخفافَها ** تَهوي لمُعتَمِدٍ بعيد المُحدِسِ)

(المُشتَرِي حُسنَ الثَّناءِ بِمالِهِ ** وَإِذا تَوَجَّهَ مُعطِيًا لَم يَحبِسِ)

(وَلَأَنتَ أَجودُ مِن خَليجٍ مُرسَلٍ ** مُتَتابِعِ التَّيارِ غَيرِ مُسَجَّسِ)

(حِيبَت لَهُ جَبلاءُ مِن فَوقِ الصَّفا ** مَجرٌ يَمُرُّ عَلى الخَليجِ الأَخرَسِ)

(لُقمانُ مُنتَصِرًا وَقُسٌّ ناطِقًا ** وَلَأَنتَ أَجرأُ صَولَةً مِن بَيهَسِ)

(يَقِصُ السِّباعَ كَأَنَّ حَلّا فَوقَهُ ** ضَخمٌ مُذَمِّرُهُ شَدِيدُ الأَنحُسِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت