الصفحة 108 من 222

ص [119]

(يَحُثّ الحُداةَ، جالِزًا برِدائِهِ، ** يَقي حاجِبَيْهِ ما تُثيرُ القنابلُ)

(يقولُ رجالٌ، يُنكِرونَ خليقَتي: ** لعلّ زيادًا، لا أبا لكَ، غافلُ)

(أبَى غَفْلتي أني، إذا ما ذكَرْتُهُ، ** تَحَرّكَ داءٌ، في فؤاديَ، داخِلُ)

(و أنّ تلادي، إنْ ذكرتُ، وشكتي ** ومُهري، وما ضَمّتْ لديّ الأنامِلُ)

(حباؤكَ، وو العيسُ العتاقُ كأنها ** هجانُ المها، تحدى عليها الرحائلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت