الصفحة 109 من 222

ص [120]

(فإنْ تَكُ قد ودّعتَ، غيرَ مُذَمَّمٍ، ** أواسيَ ملكٌ تبتتها الأوائلُ)

(فلا تبعدنْ، إنّ المنيةَ موعدٌ؛ ** و كلُّ امرئٍ، يومًا، به الحالُ زائلُ)

(فما كانَ بينَ الخيرِ لو جاء سالمًا، ** أبو حجرٍ، إلاّ ليالٍ قلائلُ)

(فإنْ تَحيَ لا أمْلَلْ حياتي، وإن تمتْ، ** فما في حياتي، بعد موتِكَ، طائِلُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت