ص [361]
(كانَتْ قَناتي لا تَلِينُ لغامزٍ ** فَألانَها الإصْبَاحُ والإمْسَاءُ)
(ودعوتُ ربّي في السَّلامةِ جاهِدًا ** ليصحَّني فإذا السَّلامةُ داءُ)
(كأنّي وَقَدْ جاوزْتُ تسعين حِجَّةً ** خَلَعْتُ بِها عَنْ مَنكبيَّ ردَائِيا)
(لعَمرِي لئِن أمسى يزيدُ بنُ نَهْشَلٍ ** حَشا جَدَثٍ تُسْفي عَلَيْهِ الرَّوائِحُ)
(لقَدْ كانَ ممّن يَبْسُطُ الكفَّ بالنَّدى ** إذا ضَنَّ بالخَيرِ الأكُفُّ الشّحَائِحُ)
(فَبَعدك أبدى ذُو الضغِينَةِ ضِغْنَهُ ** وشدَّ ليَ الطَّرفَ العيونُ الكواشِحُ)
(ذكَرْتُ الذي مَاتَ النَّدى عندَ مَوْتِهِ ** بعَاقِبةٍ إذ صَالِحُ العيشِ طَالِحُ)