الصفحة 364 من 367

ص [362]

(إذَا آرِقٌ أفْنَى مِنَ اللّيلِ مَا مَضَى ** تَمَطّى بِهِ ثِنيٌ مِنَ اللّيلِ رَاجِحُ)

(ليَبْكِ يَزِيدَ ضَارِعٌ لِخُصُومَةٍ ** وَمُخْتَبِطٌ ممَا تُطيحُ الطوائحُ)

(سَقَى جَدَثًا أمْسَى بِدومَةَ ثَاويًا ** مِنَ الدَّلو والجوْزَاء غَادٍ ورَائحُ)

(عَرَا بَعْدَمَا جَفَّ الثرَى عَن نقابِه ** بِعَصْمَاءَ تَدْري كيف تمشِي المنائحُ)

(ولئن كبرتُ لقد عُمِرْتُ كأنّني ** غُصْنٌ تُفَيِّئُهُ الرياحُ رطيبُ)

(وكذاك حقًّا مَنْ يُعَمَّرْ يُبْلِهِ ** كَرُّ الزّمان عليه والتقليبُ)

(حتّى يَعُودَ من البلاءِ كأنّهُ ** في الكفِّ أفْوَقُ ناصلٌ معصوبُ)

(مَرِطُ القذاذِ فَلَيس فِيه مَصْنَعٌ ** لا الريشُ يَنْفَعُهُ ولا التَّعْقيبُ)

(ولقد بليتُ وكلُّ صاحبِ جِدَّةٍ ** لِبِلًى يَعُودُ وذاكمُ التتبيبُ)

(كمَا لاحَ عُنوانُ مَبروزَةٍ ** يلُوح مَعَ الكفِّ عنوانها)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت