الصفحة 124 من 143

ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد )) [1] .

وينبغي أن يقول أحيانًا بعد قوله: أما بعد [2] :

(( فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة [وكل ضلالة في النار] ) ) [3] ، وفي لفظ النسائي: (( ... إن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار ) ) [4] .

قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في خصائص يوم

(1) ابن ماجه، كتاب النكاح، باب خطبة النكاح، برقم 1893، وصححه الألباني في هذا الموضع، وفي خطبة الحاجة (31) ، وأصله في صحيح مسلم، برقم 868 في قصة ضماد، وتقدمت.

(2) انظر: تمام المنة في التعليق على فقه السنة، للألباني، ص335.

(3) مسلم، من حديث جابر، برقم 867،وتقدم وما بين المعقوفين من سنن النسائي، برقم 1577.

(4) النسائي، كتاب صلاة العيدين، باب كيف الخطبة، برقم 1577، وصححه الألباني في صحيح النسائي، 1/ 512، وهو في مسلم كما تقدم إلا (( وكل ضلالة في النار ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت