فهرس الكتاب
لقيته فسلم عليه )) [1] ، ولقوله - صلى الله عليه وسلم: (( أفشوا السلام بينكم ) ) [2] .
النوع الثاني: يسلم تسليمًا عامًا إذا صعد المنبر، قبل أن يجلس؛ لأن ذلك روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] ، وثبت من فعل أبي بكر، وعمر [4] ، وعثمان [5] ، وعمر بن عبد العزيز [6] - رضي الله عنهم -.
(1) متفق عليه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: البخاري، كتاب الجنائز، باب الأمر باتباع الجنائز، برقم 1240، ومسلم، كتاب السلام، باب من حق المسلم على المسلم رد السلام، برقم 2162.
(2) مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، برقم 54.
(3) روي ذلك عن جابر يرفعه: (( كان إذا صعد المنبر سلم ) )ابن ماجه، برقم 1109، وفيه ابن لهيعة.
(4) عن عطاء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا صعد المنبر، أقبل بوجهه على الناس، فقال: السلام عليكم. مصنف عبد الرزاق، 3/ 192 مرسلًا، برقم 5281. وعن الشعبي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صعد المنبر [يوم الجمعة] أقبل على الناس بوجهه وقال: (( السلام عليكم ) )، فكان أبو بكر وعمر يفعلان ذلك بعد النبي - صلى الله عليه وسلم -. مصنف عبد الرزاق، 3/ 193، برقم 5282، وابن أبي شيبة، 2/ 114، واللفظ له، وصحح مرسل عطاء الأرناؤوط في تحقيق زاد المعاد، 1/ 187، وقال الألباني في الأحاديث الصحيحة تحت الحديث رقم 2076 عن مرسل الشعبي: (( هو مرسل لا بأس به في الشواهد ) )، وقال عن مرسل عطاء: (( ورجاله ثقات رجال الشيخين ) ). وقال الألباني أيضًا في تمام المنة، ص333: (( هذان المرسلان ... يقويان حديث جابر ولا سيما وقد جرى عمل الخلفاء عليه كما حققته في الصحيحة(2076) بما لا تراه في مكان آخر إن شاء الله تعالى )).
(5) عن أبي نضرة قال: كان عثمان قد كبر فإذا صعد المنبر سلم فأطال قدر ما يقرأ إنسان أم الكتاب )) ابن أبي شيبة، 2/ 114، وقال الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة 5/ 107، تحت الحديث رقم 2076: (( وإسناده صحيح ) ).
(6) عن عمر بن هاجر أن عمر بن عبد العزيز كان إذا استوى على المنبر سلم على الناس وردوا عليه. ابن أبي شيبة، 2/ 114، وقال الألباني في الصحيحة، 5/ 107، برقم 2076: (( وسنده صحيح ) ).
وروى البيهقي عن ابن عمر قال: (( كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دنا من منبره يوم الجمعة سلم على من عنده من الجلوس، فإذا صعد المنبر استقبل الناس بوجهه ثم سلم ) ). البيهقي في الكبرى،
3/ 205، وقال: (( وروي في ذلك عن ابن عباس، وابن الزبير، ثم عن عمر بن عبد العزيز،
3/ 205. وقد أشار العلامة الألباني إلى هذا الشاهد لما سبق بقوله: (( وللحديث شاهد آخر من حديث ابن عمر مرفوعًا به وفيه زيادة أوردته من أجلها في الضعيفة(4194) من رواية البيهقي وابن عساكر ))الأحاديث الصحيحة، 5/ 107.