فهرس الكتاب
فصار إجماعًا )) [1] .
وقال الإمام شيخنا ابن باز رحمه الله: (( إن الناس كثروا في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - في المدينة، فرأى أن يزاد الأذان الثالث، ويقال له الأذان الأول؛ لأجل تنبيه الناس على أن اليوم يوم الجمعة حتى يستعدوا ويبادروا إلى الصلاة ... ) ) [2] .
25 -السنة أن يصلي بعد الجمعة أربع ركعات، أما قبل صلاة الجمعة فيصلي صلاة مطلقة، وليس لها قبلها سنة راتبة مقدرة، بل يشتغل بالتطوع المطلق، والذكر حتى يخرج الإمام [3] .
أما راتبة الجمعة التي بعدها؛ فلحديث ابن عمر رضي الله عنهما أنه حفظ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السنن الرواتب وفيه: (( ... وركعتين بعد الجمعة في بيته ) ) [4] . وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول
(1) انظر: إرشاد الساري شرح صحيح البخاري، للقسطلاني، 2/ 585، وفتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، 8/ 198.
(2) مجموع فتاوى ابن باز، 12/ 348.
(3) انظر: زاد المعاد، لابن القيم، 1/ 277، 436، 378.
(4) البخاري، برقم 182، وتقدم تخريجه في صلاة التطوع: السنن الرواتب.