*المزاح: إن المزاح بدؤه حلاوة لكنما آخره عداوة، يحتد منه الرجل الشريف ويجتري بسخفه السخيف.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا يأخذن أحدكم متاع صاحبه جادا ولا لاعبا ) )؛ حسن صحيح.
وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى: إياك والمزاح فإنه يجر القبيح ويورث الضغينة واحذر ممازحة تعود عداوة: إن المزاح على مقدمة الغضب.
وقال ميمون بن مهران -رحمه الله تعالى-: إذا كان المزاح أمام الكلام كان آخره اللطم والشتام.
*بذاءة اللسان وفحشه: بشتم أو سب أو تعيير مما يوغل الصدور، ويثير الغضب،: إن الله يبغض الفاحش البذيء صحيح الترمذي.
الغدر وشدة الحرص على فضول المال والجاه قال الغزالي -رحمه الله تعالى-"ومن أشد البواعث عليه عند أكثر الجهال: تسميتهم الغضب شجاعة ورجولية وعزة نفس وكِبر همة."
ولكي نتخلص من الغضب عليك بالآتي:
* الاستعاذة بالله من الشيطان: قال تعالى {وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [فصلت: 36] عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال: كنت جالسا مع النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ورجلان يستبان فأحدهما احمر وجهه، وانتفخت أوداجه، فقال النبي: إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان ذهب عنه ما يجد فقالوا له: إن النبي -قال: (تعوذ بالله من الشيطان) فقال: وهل بي جنون. صحيح سنن أبي داوود.
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وأما الغضب فهو غول العقل يغتاله كما يغتال الذئب الشاة وأعظم ما يفترسه الشيطان عند غضبه وشهوته.
* الوضوء: الغضب من الشيطان؛ وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء .. !!
* الجنة لمن لا يغضب: عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة. قال: لا تغضب ولك الجنة صحيح الترغيب والترهيب.
* تغيير الحال: عن أبى ذر -رضي الله عنه -أن رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع صحيح سنن أبي داوود.